اليوم الثالث من ورشة احكي يا تاريخ

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

تحرير: لميس سليمان ونيرمين نزار

19-04-2016

النهاردة كان يوم الجد والفرفشة والهيء والميء كله في بعضه. قرينا نصوص مسرحية ومقالات عن المسرح وعن نقده. شفنا إزاي

المسرح كان منبر لأفكار سياسية في كتير من الأحيان مما جعل هناك ضرورة من وجهة نظر الحكومة في فرض رقابة عليه. شفنا وجه

تاني ليعقوب صنوع. وجهه المسرحي بعد ما شفنا وجهه الصحفي. وقرينا نصوص مسرحية أصلية ونصوص مترجمة. مثلنا نصوص

وحكينا نصوص غير متاحة لينا من الخيال والنقد.

أما الموسيقى فكانت كنز حقيقي بما أنه أغلب ما سمعنا كان غير متوفر قبل الورشة إلا في مجموعات خاصة. وبغض النظر عن صعوبة

تفسير الكلامات في أغلب التسجيلات المتاحة إلا أنه التنوع كان واضح ومدهش. كان في أغاني شارع ومنولوجات منها منولوج لشخص

أسمه سيد قشطة وأغنية قد تكون مرتجلة عن إكتشاف توت عنخ أمون وأغنية لمغنية نوبية تنتقد فيها العنصرية ضد النوبيين. واجهنا نفسنا

بمحاولات اكتشاف كلمات الاغاني ، و نجحنا بالفعل في فك طلاسم معظمهم ، و معاها شوفنا وجه جديد من وجوه الحياة ايامها …الموسيقى

والمسرح تحديدا كانوا كاشفين لحياة أكثر تلقائية وشعبية عن المسرح والجرائد التي إطلعنا عليها في اليوم السابق.