ورشة الحكى والتصوير والكتابة …

الأربعاء 28  يناير 2015

تدوين: مينا  رجائى

بعد الفطار والفول اللذيذ، بدأنا اليوم الأربع من الورشة 28 يناير 2015 .. بدأ اليوم بدايرة التشيك إن عن توقعاتنا لليوم وورش الحكى والتصوير وكانت اول ورشة للأستاذ حسن مؤسس فرقة الورشة المسرحية وتامر مخرج الأفلام  الوثائقية عن الحكى ودوره فى التوثيق والتصوير .. أهم القواعج كانت “نحكى ولا نشرح” و “تواصل العين يعنى انا أتواصل” وحكت شمس أول حكاية عن فكرة شغلاها وهى غشاء البكارة وبعها مينا (اللى هو انا) حكى حكاية شخصية عن جده وعلاقته به بس الأتنين وقعوا فى نفس الغلطة وشرحوا بس فى الآخر وده اللى علق عليها حسن وتامر. بعد انتهاء اول تدريب ابتدا الغدا وبعده كانت ورشة الكتابة اللى قدمتها “قسمة”. إتقسمنا اربع مجموعات عشان نكتب شهادات لأحداث مختلفة اولها كانت شهاده جندى أمن مركزى فى ثورة 25 يناير وقلتها انا فى الآخر. بعدها تانى مجموعة عن شهادة جندى انجليزى فى 56 كان موجود فى بورسعيد والمجموعة خلته يكتب جواب لحبيبته آن وحكتها يمنى ونيرة .. والمجموعة التالتة لعامل نوبى كان شغال فى بنا السد العالى وحكاها عمرو. وأخيرا المجموعة الرابعة اللى اتكلمت عن شهادة موظف إنجليزى فى بنك فى القاهرة اثناء حريق القاهرة فى 26 يناير 1952 وحكاها مصطفى .. وبعدها بدأنا نعلق على كا شهادة وطريقة عرضها ومحتواها وكان النقاش مفيد جدا والكل استفاد من ورشة الكتابة اللى ادارتها قسمة .. فى الآخر وزى كل يوم عملنا دايرة “التشيك اوت” والكل اتكلم ازاى استفاد من اليوم ومن ورشة حسن وتامر وقسمة ثم بدأ العشا وبعدها حضر “زيزو” المطرب النوبى ومعاه العود وبقية الفرقة حوالى 8 أشخاص بدف وطبلة وغنوا مجموعة كبيرة من أغانى النوبة والسد والتهجير وبدأ معظم الحاضرين فى الرقص على الطريقة النوبية والكل كان فرحان ومستمتع .. ليلة جميلة من ليالى الورشة وفى آخر اليوم الكل راح ينام عشان يستعد ليوم جديد مليان شغل وإستفادة .. وإحكى يا تاريخ.