ولايزال البحث مستمر بالاسكندرية لليوم الخامس من ورشة احكى يا تاريخ

تدوين:  نادين حلمى و ماريان سيدهم

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

بدأ اليوم بجوله مع استاذ علاء خالد فى شوارع الاسكندرية

المنشية/ الإسكندرية

اتجمعنا فى قهوة على الهندى أسفل وكالة بهنا.

أخدنا الترام الصفرا من ميدان سانت كاترين ونزلنا فى أخر محطة

مرينا بمركز الصحة فى منطقة مينا البصل

ونادى الصيد العام وإدارة القطن

والحمام الشعبى المحاط بسوق الجمعة

أخيرا ساحة بكير فى اللبان

استريحنا شوية من الشمس والمشى فى قهوة قريبة من بيت ريا وسكينة

رجعنا على حارة جمعى أقدم عيلة فى إسكندرية من أصل تركى المتبقى منها سيدة وحيدة ومقام لواحد من أفراد العيلة

وانتهت الجولة بوكاله بهنا مره اخرى والتى اصبحت مألوفه بشكل ما للمشتركين بعد تمضية ايام وساعات بها

وبعد نقاش شيق ع استاذ علاء……. بدأ الرجوع للعمل بورش المسرح والكوميكس مره اخرى

ورشة المسرح اليوم الخامس:

اصبحت نصوص يعقوب صنوع وجرجى زيدان مألوفه بشدة فكنا نتعامل معها باعتباره فن اعتدنا عليه والطقطوقات الموسيقيه التى لم تستطع اذاننا تفسير كلماتها اصبحنا نددنها طوال اليوم وهو ما اعطانى شهور بالالفه نظرا لكونى لم اعرف من قبل اي معلومات عن تلك الشخصيات او هذا النوع من الموسيقى.

امضينا اليوم نضيف نصوص ونقرا نصوص ونعدل شكل العرض ونتناقش فى انسيابيته

 ورشة الكوميكس اليوم الخامس:

على الرغم من اشتراكى بورشه المسرح الا انى كنت اختلس النظر طوال اليوم لفريق الكوميكس

وتعرفت على التكنيك االتى علمتهم اياه الينا لرسم الكوميكس واعتقد انه رائع وساقوم بمحاوله تطبيقة فى يوم ما

وتعرفت على شخصية جديدة من صديقتى بالفريق وهى شخصية نيلى زنانيرى الشاعرة السكندرية التى اطلق اسمها على شارع بالمدينة.

انطباعى العام عن اليوم الخامس هو

متحمسة ومنتظرة

واعتقد ان رحلة البحث قد بدأت بالنسبة ولم تنتهى على الاقل بالنسبة لى بانتهاء الورشة