يوم العرض – جئنا الي الأسكندرية بحثاً عن ..

يوم السبت ٢٣ ابريل من الساعة ٧ مساءا بدأ الجمهور الاسكندراني وغير الاسكندراني يهل علي وكالة بهنا عشان يشاركنا نتاج دعبستنا في ارشيف الاسكندرية من اواخر القرن ال١٩ لاوائل القرن ال٢٠.

جولة في بهنا كانت بتبدأ بالمعرض اللي كان فيه كل الارشيف اللي كنا بنستخدمه من جرايد ومسرحيات وحكايات اشخاص. المعرض كمان بيضم الخريطة اللي عملناها لاسكندرية وحطينا عليها قصص الشخصيات اللي اترسم حكاياتهم كوميكس والجرايد اللي اتكلمنا عنها واماكن المسارح اللي اتعرض فيها مسرحيات يعقوب صنوع وغيره.

 IMG_5838 MOH_1673

IMG_5796MOH_1663

MOH_1730

وبعدين بتمشي في ممر عشان توصل لقاعة العرض اللي كان فيها عرض مرسحية جوقة احكي يا تاريخ وكان اعلانها هو:

تحفة المراسح في الإسكندرية
لجوقة التياترات العربية

تقدم

أغاني؛ ورسالة جرجي زيدان
أخبار؛ ومرسحية “الدرتان”

الضحك؛ والموضوع راقي
بمشاركة
أجدع اللّعيبة

ليلة السبت ٢٣ أفريل \ نيسان
في مرسح الدكان

احجزوا تذاكركم من الأن قبل نفاذ الكمية
رغم إن التذاكر ببلاش

وكالة بهنا ١ شارع الكنيسة المارونية (سوق الورق)، المنشية

وعشان العدد كان كبير، قام اللعيبة بعرض المسرحية مرتين علي التوالي.

1 (6)  1 (13)IMG_5867

ولايزال البحث مستمر بالاسكندرية لليوم الخامس من ورشة احكى يا تاريخ

تدوين:  نادين حلمى و ماريان سيدهم

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

بدأ اليوم بجوله مع استاذ علاء خالد فى شوارع الاسكندرية

المنشية/ الإسكندرية

اتجمعنا فى قهوة على الهندى أسفل وكالة بهنا.

أخدنا الترام الصفرا من ميدان سانت كاترين ونزلنا فى أخر محطة

مرينا بمركز الصحة فى منطقة مينا البصل

ونادى الصيد العام وإدارة القطن

والحمام الشعبى المحاط بسوق الجمعة

أخيرا ساحة بكير فى اللبان

استريحنا شوية من الشمس والمشى فى قهوة قريبة من بيت ريا وسكينة

رجعنا على حارة جمعى أقدم عيلة فى إسكندرية من أصل تركى المتبقى منها سيدة وحيدة ومقام لواحد من أفراد العيلة

وانتهت الجولة بوكاله بهنا مره اخرى والتى اصبحت مألوفه بشكل ما للمشتركين بعد تمضية ايام وساعات بها

وبعد نقاش شيق ع استاذ علاء……. بدأ الرجوع للعمل بورش المسرح والكوميكس مره اخرى

ورشة المسرح اليوم الخامس:

اصبحت نصوص يعقوب صنوع وجرجى زيدان مألوفه بشدة فكنا نتعامل معها باعتباره فن اعتدنا عليه والطقطوقات الموسيقيه التى لم تستطع اذاننا تفسير كلماتها اصبحنا نددنها طوال اليوم وهو ما اعطانى شهور بالالفه نظرا لكونى لم اعرف من قبل اي معلومات عن تلك الشخصيات او هذا النوع من الموسيقى.

امضينا اليوم نضيف نصوص ونقرا نصوص ونعدل شكل العرض ونتناقش فى انسيابيته

 ورشة الكوميكس اليوم الخامس:

على الرغم من اشتراكى بورشه المسرح الا انى كنت اختلس النظر طوال اليوم لفريق الكوميكس

وتعرفت على التكنيك االتى علمتهم اياه الينا لرسم الكوميكس واعتقد انه رائع وساقوم بمحاوله تطبيقة فى يوم ما

وتعرفت على شخصية جديدة من صديقتى بالفريق وهى شخصية نيلى زنانيرى الشاعرة السكندرية التى اطلق اسمها على شارع بالمدينة.

انطباعى العام عن اليوم الخامس هو

متحمسة ومنتظرة

واعتقد ان رحلة البحث قد بدأت بالنسبة ولم تنتهى على الاقل بالنسبة لى بانتهاء الورشة

الأسكندرية التي ربما لا يعرفها حتى السكندريون أنفسهم

تدوين:  هويدا احمد

ليست الأسكندرية بحرًا وشاطئ ومصطافون، الإسكنرية أناس وتاريخ ينبض بالحياة حتى لو بدا عليه الهرم وعلاه الغبار، في كل مرة أذهب فيها إلى الأسكندرية كنت أتمنى لو سرت في شوارعها وقرأت تاريخها الحي الآخذ في الإندثار، واستحضرت أرواح قاطنيها في سالف الأيام حين كانت تضم بين جناباتها بشرًا من بقاع شتى، رائحين غادين على شاطئ بحر لايعرف نقاط التفتيش ولا يمنع سكانه من العبور شمالًا وجنوبًا دون تأشيرات دخول ودون سماسرة تنقلهم خفية بعيدًا عن مراقبة السلطات فيلقوا مصيرهم غرقًا إذا كان الإنتقال نحو الشمال أو قتلًا إذا كان الإنتقال نحوالغرب، ومع حضوري لليومين الأخيرين في ورشة إحكي ياتاريخ تحققت أمنيتي.

من محطة ترام سانت كاترين حتي العودة إلى ميدان المنشية سرت في صحبة الشباب حيث قاد الجولة كاتب وأديب سكندري مدله بحب موطنه هو الأستاذ علاء خالد، بدأت الجولة من مقهى الهندي بالمنشية، ولأننا لسنا في أيام عادية فقد رافقتنا المخاوف والتحذيرات منذ اللحظة الأولى، إذ أن حملة واسعة لإعتقال الشباب على خلفية الدعوة للتظاهر يوم 25 إبريل رفضًا لإتفاقية تسليم جزيرتي تيران وصنافير للمملكة السعودية جرت في الأيام السابقة ونال السكندريون حظهم منها، في البداية أبدى البعض مخاوفه من القيام بالجولة حيث أن سير مجموعة من الشباب قد يثير غضب رجال الأمن فيمارسوا هوايتهم في اصطياد الشباب بذريعة أن التجمعات ممنوعة، ثم استقر الرأي على أننا مجموعة من أصدقاء الأستاذ علاء خالد دعانا لصحبته في جولة في شوارع الأسكندرية وزيارة مابقي من أماكن تحمل بصمات تاريخها منذ بداية القرن العشرين وحتى عقد الستينات، وهي معالم معرضة للإندثار وفق عاداتنا لمحو تاريخنا على غير ماتفعله الأمم والشعوب المجاورة، اتفقنا على الإمتناع عن التصويرحتى لانثير حفيظة كل من يرى أن التقاط الصور بدون تصريح مسبق يخل بالأمن، وفقدنا بذلك جزء مهم من تسجيل الجولة.

من محطة سانت كاترين ركبنا الترام الأصفر المتهالك وكنا بمثابة مكافاة سخية لكمسري الترام الذي لا يركبه عادة سوى أفراد لايتجاوزون عدد اصابع اليد الواحدة، نزلنا عند بداية شارع الخديوي لنسير بمحازاة شون القطن التي لازالت تحمل اثر منطقة تجارية وصناعية حيوية حين كانت مصر أهم منطقة لزراعة القطن وتوريده إلى مصانع النسيج في يوركشير، كنت أتمنى تصوير إحداها وخاصة تلك التي احتفظت بنقوش بديعة على واجهتها كما احتفظت بالناقل الخشبي الذي كان ينقل بآلات القطن إلى داخل الشونة، على الرصيف المقابل مررنا بإحد المباني ذات التصميم المعماري الإيطالي وقد تحولت إلى مدرستين إعدادية وثانوية، ثم وصلنا إلى منطقة سوق الجمعة حيث يكون التركيز -لسخرية الأقدار-على بيع الملابس المستوردة من الصين والملابس المستعملة فضلًا عن الخردة والطيور .. وغير ذلك مما يباع في تلك الأسواق، تعامل معنا الباعة بوصفنا جماعة من السائحين خاصة حين وصلنا إلى حمام المصري وهو إحد الحمامات الأربعة الباقية في الأسكندرية والحمام الوحيد المسجل كأثر لدى هيئة الآثار حيث مازالت الحمامات الثلاثة الباقية في حوزة أصحابها مما يعرضها للهدم والزوال، تاريخ الحمام مسجل في الكتاب الذي أصدرته مكتبة الأسكندرية بعنوان حمامات الإسكندرية. http://www.bibalex.org/Attachments/…

مبني الحمام متهدم حيث لم تعن هيئة الآثار بترميمه ويخشى عليه من الإندثار، لم أرى من شبابيكه المفتوحة سوى سلم داخلي، وذكر لنا الأستاذ علاء خالد أنه كان يوجد مستوقد بجوارالحمام وهو المنوط به تسخين المياه التي يستخدمها المستحمون فضلا عن استخدامه في تدميس الفول، درنا حول المبنى لنسير في الشارع المؤدي إلى مينا البصل وهي الميناء الغربي الواقع على ترعة المحمودية حيث يتم نقل البصل والغلال التي ترد من أقاليم مصر عبر ترعة المحمودية لتنقل للميناء الشرقي على المتوسط وتصدر للخارج، مايزال مبنى بورصة القطن موجودًا وإن توقف عمل البورصة، في نفس المنطقة يوجد مبنى الترسانة البحرية لتكتمل منظومة الحي.

ثم انطلقنا سيرًا نحو ساحة بكير، وهي المنطقة التي شهدت واقعة قتل النساء فيما يعرف بقضية ريا وسكينة، المنطقة كانت حيًا مرخصًا لممارسة الدعارة في فترة الحرب العالمية الأولى، وكان يقطنها العمال القادمين من خارج المدينة للعمل في معسكرات الجيش الإنجليزي أو ماعرف بالكامب، تهدم البيت الذي كانت تقطنه سكينة -التي مارست القوادة وكان ضحاياها من المومسات التي مارسن الدعارة في المنطقة، حل محل البيت حديقة، جلسنا على مقهى مجاور للبيت اسمه مقهى ريا وسكينة يوجد حوله لافتات عليها صور رياوسكينة وبقية المحكوم عليهم في القضية، القصة الحقيقية للواقعة تختلف كلية عن الأعمال الدرامية والسينمائية التي تناولتها، قرأت رؤية نقدية لهذه الأعمال ضمن أرشيف الورشة بعد الجولة، وقد تهدم قسم اللبان القديم الذي كان موجودا بالمنطقة وبني قسم جديد في مكان آخر مجاور لمنطقة الأحداث، على طول الشارع المؤدي لساحة بكير رافقتنا مبان سكنية قديمة من طابقين أو ثلاثة على الطراز العثماني تتميز باسقفها الخشبية وبلكوناتها المثلثة، هذه المباني مهددة بالزوال مع زحف الأبراج الحديثة على الشارع.

من ساحة بكير سرنا نحو حارة جميعي، حارة ضيقة على ناصيتها يوجد كشك لصانع أحذية عجوزمايزال مقيم ببيت قديم على الطراز العربي بالحارة هو بيت عائلة جميعي وهي عائلة تونسية هاجرت إلى مصر واستقرت في الإسكندرية، البيت يشكل مرجعًا معماريًا لطريقة البناء على الطراز العربي ولم يبق من اهله سوي سيدة وحيدة تسكن في الطابق العلوي وصانع الأحذية العجوز الذي يستأجر أحد غرف المنزل في الطابق الأرضي حيث كانت محل ولادته وزواجه وزواج أخيه الذي انتقل إلى مكان آخر، بجوار البيت مقام لأحد العارفين بالله.

سرنا بعد ذلك في شارع النصر الذي شهد إنشاء أول مجمعات سكنية ضخمة في الستينات رفض أهالى الأسكندرية أن يقطونها فسكنها المهجرين من أبناء مدن القناة بعد هزيمة 1967، طراز معماري جديد تحته بواكي تشبه تلك الموجودة في العتبة بالقاهرة، ينتهي شارع النصر بميدان المنشية حيث نقطة إنطلاقنا.

كل شارع في الإسكندرية يحمل بصمات تاريخ مضى لكن آثاره باقية، يؤرخ لذاكرة توشك أن تنمحي، جدران البيوت وأماكن الترفيه وأماكن العمل، علاقات الناس والوقائع اليومية لتطور الحياة الإقتصادية، كيف كنا وكيف أصبحنا، ألا يستحق ذلك أن نعتني به ونحافظ عليه وأن يراه أبناؤنا وأحفادنا لأنه فصل من فصول حياة آبائهم وأجدادهم، تسعى دول ناشئة لتأكيد أصالتها وتثبيت جذور وجودها بينما ندمر بأيدينا ذاكرتنا دون ان ندرك ان من لايعي ماضيه لن يفهم حاضره ولن يبني مستقبله.

مراجع:

https://www.facebook.com/AlexFaceNo…

http://www.maps7.com/ar/9%20ساح�…،%20قسم%20اللبان،%20الأسكندرية،%20مصر.html#.VyH6uEhRhXo

https://www.facebook.com/notes/ال…

http://massai.ahram.org.eg/News/178…

http://cairobserver.com/post/127000…

Merely a personal reflection

By Magda Magdy

Writing to me is more like venting, an act of release where I verbalise in words what I tend to internalise. It is hence considered therapeutic in nature. Sometimes it comes out in English, sometimes in Arabic, sometimes a mix of both and sometimes neither. I believe in the limitations of language, of grammar and syntax as much as I obssess over each aspect. I hover between these extreme sides of my personality. In Port Said I avoided the written word and sought another medium of expression, I made video diaries that served as dailies of what I was thinking/feeling/reflecting upon throughout the workshop. I haven’t had time to reflect a lot in Alexandria and given my already complex love-hate relationship with the city, I’ve sort of been detaching myself in purpose and taking the time to process everything all at once. I don’t even know where to begin. But I’m starting to see the flesh in things. I’m aware that whatever image I have in my head is partial in nature and I can never know the absolute truth, but it’s just an attempt to fill the gaps, or missing jigsaw pieces of the puzzle, or adding colour to the black and white images, providing extra dimensions to the one-sided truth we were spoon fed as history in our schooling. The early 20th C was a very perplexing moment. Very similar to what we’re witnessing and feeling today. What with the idea of Nahda, progress, civilization and global radical culture, where passports and borders didn’t exist and migration to Alexandria was at its peak. But there was also this sense of defeat and hopelessness over the failure of uprisings and revolutions in the region, a moment very similar to the one we’re in, What is remarkably evident is the resistance of men, women etc.. how they fought back the censorship in the arts specially in the press and in theatre performances, how they used to create small “breathing spaces” such as the Baracca Rossa or the Free popular university which was again very limited in its scope by any means. Occasions like the anniversary of the Paris Commune were celebrated and even acted in coffeeshops. Nevertheless it was impossible not to encounter the prevalent nationalist discourse that was tied with the national identity and embraced by the entire population. But looking at subaltern literature by largely unknown Alexandrian authors, such as Abd El Rahman Shukry you could sense the nihilist nature of their writings which reflected their individual sense of despair also in relation with the socioeconomic context, given they were witnessing wars, bombardments, failed revolutions and despotic regimes. We’ve never been in a state of “stability” regardless of what the state dictates. I compare uprisings to palpitating pulses that are small in effect yet ultimately push the momentum forward on the long run. It’s a dreary long battle, inevitable and non ending, so it’s natural to feel hopeless, confused, pessimistic somewhere in the middle. I’d like to think we’ve not only inherited the traumas of past generations, their nihilism or pessimism but their sense of resistance as well. So let’s take a long deep breath (and a long break if that’s what it takes), and continue to fight the system.

اليوم الثالث من ورشة احكي يا تاريخ

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

تحرير: لميس سليمان ونيرمين نزار

19-04-2016

النهاردة كان يوم الجد والفرفشة والهيء والميء كله في بعضه. قرينا نصوص مسرحية ومقالات عن المسرح وعن نقده. شفنا إزاي

المسرح كان منبر لأفكار سياسية في كتير من الأحيان مما جعل هناك ضرورة من وجهة نظر الحكومة في فرض رقابة عليه. شفنا وجه

تاني ليعقوب صنوع. وجهه المسرحي بعد ما شفنا وجهه الصحفي. وقرينا نصوص مسرحية أصلية ونصوص مترجمة. مثلنا نصوص

وحكينا نصوص غير متاحة لينا من الخيال والنقد.

أما الموسيقى فكانت كنز حقيقي بما أنه أغلب ما سمعنا كان غير متوفر قبل الورشة إلا في مجموعات خاصة. وبغض النظر عن صعوبة

تفسير الكلامات في أغلب التسجيلات المتاحة إلا أنه التنوع كان واضح ومدهش. كان في أغاني شارع ومنولوجات منها منولوج لشخص

أسمه سيد قشطة وأغنية قد تكون مرتجلة عن إكتشاف توت عنخ أمون وأغنية لمغنية نوبية تنتقد فيها العنصرية ضد النوبيين. واجهنا نفسنا

بمحاولات اكتشاف كلمات الاغاني ، و نجحنا بالفعل في فك طلاسم معظمهم ، و معاها شوفنا وجه جديد من وجوه الحياة ايامها …الموسيقى

والمسرح تحديدا كانوا كاشفين لحياة أكثر تلقائية وشعبية عن المسرح والجرائد التي إطلعنا عليها في اليوم السابق.

تاني ايام – ورشة الاسكندرية

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

تحرير: اية صالح وماريان سيدهم

18 إبريل 2016

الجلسة الأولى: قراءة فى المجالات والصحف

إنقسم الفريق لمجموعات عمل للإطلاع على بعض المجالات والصحف من الأرشيف الخاص بالفترة من 1880إلى 1920

تناولت القراءات:

الهلال،                                جريدة الأهرام،

المقتطف،                            مجلة أبو نضارة.

وتقديم عرض لقرائتهم لإكتشاف ما اللغة المستخدمة؟ ما الإيدولوجيات والأفكار التى يتم ترويجها؟

ما الفئة المستهدفة؟ ما الأنطباعات الشخصية حول هذه الواقعة/ اللحظة المذكورة فى الجرائد والمجلات؟

IMG_8400 IMG_8402 IMG_8399

مساهمة المشاركين/ات خلال اليوم:

قام أسامة حلمى بنشاط للمشاركين لتعريفهم بفن الأورجامى وقام كل مشارك/ة بعمل نموذج.

الجلسة الثانية: بأسم “بحثا عن”

قراءة للشخصيات السكندرية المنسيين من أصول شامية وغربية من خلال بعض الخطابات الشخصية وأحكام المحاكم والقصص،

تناولت القراءات: الإيطالى إنريكو بيا/نجار إيطالى وليدارا فينلى وكتاباتها حول الأناركية المتصوفة وجرجى زيدان الصحفى

وشبلى شميل دكتور الأسنان ورحيم زولا الهندى.

وبدأ البحث في الاسكندرية من البحر

كانت نقطة انطلاقنا البحر. فاستأجرنا يخت ومكثنا بين شقي موانيء اسكندرية.

تصوير: يمني الختام
تصوير: يمني الختام

وكان لبعضنا مغامرة اخري للوصول الينا كما توضح الصورة :)

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

اتعرفنا علي بعض واحنا في اليخت وكل مشارك\ة ومنظم\ة اتكلم\ت عن مشاريعها وليه اختارت تضم علي رحلة البحث دي. واتكلمنا عن هدف الورشة وبعدين اتكلمنا عن الجدول خلال الايام اللي جاية.

بعد ما اتعرفنا علي بعض رجعنا علي البر و بدأنا جولة مع علاء خالد عشان نتعرف علي اسكندرية بدأناها من عند ميدان المنشية مرورا بشارع فؤاد ومسرح سيد درويش لحد كوم الدكة. شفنا فيها الطبقات المختلفة لتاريخ اسكندرية خاصة الفترة اللي ما بعد احتلال الانجليزي في ١٨٨٢.

MOH_1163MOH_1205