يوم التاريخ الشفهي

السبت 24  يناير 2015

تدوين: أحمد الجيزى 

حماس كبير بدأ بيه اليوم و بعد يوم أكاديمي في غاية الأهمية من د زينب أبو المجد جه يوم الحكي و التاريخ الشفهي اليوم اللي موضوعه كان سبب إن كتيير يسعى يحضر الورشة كلها J

اليوم إنقسم لمرحلتين الأولى محاضرة ل د عليا مسلم عن مصادر التاريخ و كيفية إدارة مقابلات التاريخ الشفهي
و كان الجزء الثاني تطبيقا عمليا من خلال زيارة لقرى النوبة المهجرة في كوم أمبو و حديث مع أهلها
أما عن المحاضرة
فبدأت بعرض مشاهد من فيلم تسجيلي عن مظاهرات عام 1951 في القاهرة و الإسكندرية داعمة للفدائيين في منطقة القناة و حربهم ضد الإحتلال البريطاني و المسيرات شهدت مشاركة رجال دين و طلبة و بعض الجاليات الاجنبية من الموجودين في مصر مثل ( الباكستانية و السعودية و اليونانية ) و هتافات و لافتات مثل ” اخرجوا من بلادنا “و قبل ما ننبهر بالنظام و السلمية الموجود عليها المظاهرات بادرتنا د عليا بذكر إن مش كل المظاهرات كانت على هذا الحال و شهدت كتير منها أحداث عنف و إشتباكات .
و تطرح د عليا سؤال عن ” مين كتب الأغاني ” و ” مين غنى الأغاني ” هنا الكلام عن أغاني الأهالي في البيوت و الشوارع أغاني من تأليف الأهالي و حافظينها و بيغنوها في إحتفالاتهم أو احزانهم و السؤال هل فعلا الأغاني اللي موجودة حاليا هى سردية الأهالي لأحداث عاصروها و بقت مع الزمن أم تم تعديلها و هل تأثرت تلك الأغاني بسردية الدولة الرسمية عن التاريخ أم حكت سردية الأهالي و ما شاهدوه و عاصروه  بمنظورهم عنها و ننتقل لفرضية ” جرامشي ” عن ”    ” common sense و إن أحيانا سردية الدولة تصبح هى نفسها شعور عام يأثر على سردية الأهالي و تتحول سرديتهم لسردية الدولة نفسها و تتطابق معها لدرجة إن مثلا أغاني لعبد الحليم حافظ عن مشروع السد العالي و ما تمثله من رؤية الدولة الرسمية وقتها ترجمت للنوبية و غناها أهلها.
الروايات الرسمية بتختلف أحيانا بشكل كبير عن روايات الأهالي المعاصرين لكن أبعد من ذلك أهالي مدن لديهم سردية و مشاهد خاصة بهم عن الحروب مختلفة تماما عن سردية الدولة الرسمية أو الصورة العامة للذهنية الموجودة عند باقي أهالي الدولة مثال على ذلك مشهد الجنود المصريين العائدين من سيناء منكسي الرؤوس عقب نكسة 67 يراه عموم المصريين رمزا للهزيمة و النكسة في حين يمجد أهالي السويس هؤلاء الجنود و يصفونهم بالأبطال لنجاحهم في الهروب من القتل أو الأسر و العودة سالمين من سيناء و يشهد على ذلك أغنية “الفاتحة للعسكري” و اللي إتغنت خصيصا دعما لهؤلاء الجنود..
مرينا في المحاضرة على أمثلة لأغاني المقاومة الشعبية في السويس في حرب أكتوبر و كمان ” الإلمبي” الحدث الشعبي السنوي اللي بيقام في بورسعيد و حرق الدمية اللي بترمز للإستعمار و عرفنا الذاكرة الشعبية .
سمعنا أغنية ” زي النهارده من 50 سنة ” اللي غنتها السمسمية البورسعيدية في ذكرى مرور 50 سنة على تأميم قناة السويس و شوفنا تطابق الأغنية مع سردية الدولة التاريخية للحدث و التمجيد في ناصر و عرفنا إن لحن الأغنية نفسه كان أساسا من أغنية عملها الأهالي لبطل مصري بيحارب في العراق إسمه لطفي البربري و إتحولت لزي النهارده.
شوفنا كمان كيف تصنع الدولة مجدها و مجد حكامها بتسليط الضوء على حكايات بعينها من حكايات المقاومة الشعبية و تضخيمها و تهميش البقية كون هذة الأحداث إرتبطت بشكل مباشر برموز الدولة و قادتها مثل زينب الكفراوي و محمد مهران من المقاومة الشعبية في بورسعيد 56 ..
إنتقلنا للجنوب و مراحل تهجير أهالي النوبة بداية من تهجير خزان أسوان و نهاية بالتهجير الأكبر لبناء السد العالي في عام 1963و عرفنا كيف نجحت الدولة في إقناع النوبيين بأفضلية التهجير لهم حيث الإنتقال للمدنية الحديثة و الكهرباء و صدمة الأهالي بعد ذلك و معاناتهم الشديدة في كوم أمبو و ندمهم على التهجير و ترك بلادهم و بنشوف ده في أغاني كتير سواء حزينة للتهجير و فقدان بلدهم ” قالوا كوم أمبو الجنة الخضراء .. روحنا لقينا جهنم حمراء ” أو بتهاجم السد العالي و بناءه مثل واحنيناه بالنوبية الفاجيكية .

إتكلمنا أكثر عن عملية بناء السد العالي نفسه ووصف الدولة الرسمي للعمال ببناه السد كتعظيم ليهم وإنهم مش مجرد عمال و إنه كان شئ مؤقت و بنهاية بناء السد إتنسى الوصف عرفنا حكاية ” المرحوم كان غلطان” العبارة اللي كانت بتكتب على نعوش ضحايا العمل في بناء السد العالي حتى لا يطالب أهله بتعويض!

قبل ما ننتقل للجزء الثاني من اليوم عرفنا مجموعة من النصائح عن كيفية إدارة مقابلات التاريخ الشفهي مثل الإنصات الجيد و تحديد الأسئلة مسبقا و أهمية فترات الصمت و عدم قطعها و إحترام خصوصية الحكاء و أخذ موافقة شفهية أو كتابية بالموافقة على التسجيل و أخذ المعلومة الواحدة من أكثر من شخص لتأكيد تطابق الرواية و من ثم صحة المعلومة ..

تركنا جزيرة سهيل النوبية عبرنا النيل و ركبنا العربيات باتجاه قرية عنيبة في صحراء كوم أمبو و إتحولت كلمات التاريخ اللي سمعناه في المحاضرة لمشاهد و أصوات و صور حقيقية شوفناها في الواقع فإنتقلنا من مشهد النيل الساحر و الخضرة حوله المشهد اللي طالما بكى أهل قرى النوبة المهجره مثل عنيبة على فراقه إلى مشهد بعيد تماما عن النيل و طقس صحراوي و درجة حرارة عالية عندما وصلنا لعنيبة الجديدة في صحراء كوم أمبو ..

إستقبلنا الأهالي هناك بترحاب شديد و دعونا للغذاء معهم على مائدة طويلة من الطعام مرتبة بنظام شديد ملفت يعبر عن كون النظام و الترتيب و النظافة سمة أساسية لأهل النوبة و كلمنا عم محمود عن النوبة و السد العالي و التهجير بشكل عام قبل ما نتفسم لثلاث مجموعات كل مجموعة تقوم بعمل مقابلة تاريخ شفهي مع أحد أهالي النوبة مجموعة كانت مع عم محمود و مجموعة مع أ سليمان و مجموعة أخيرة مع نساء من أهل النوبة حدثونا جميعا عن مشروعهم الجديد ببناء مركز للتراث النوبي لتوعية أطفال النوبة ممن لم يعاصروا التهجير أو يشوفوا النوبة القديمة بتاريخ النوبيين و عاداتهم و تقاليدهم و إن يكون مركز التراث نفسه مقاما على الطراز النوبي بدون أي تحريف أو تغيير و إن الطراز المعماري الدارج حاليا وصفه بإنه نوبي به أخطاء كثيرة و إن المتحف النوبي نفسه اللي أقامته الدولة في أسوان أيضا به أخطاء لذا فإن مركز التراث سيكون شئ ضروري جدا لأهالي النوبة أنفسهم و كل المهتمين بالنوبة و الراغبين في التعرف على ثقافتها و حضارتها ..
كل مجموعة سألت كل شخص عن إزاي عاصر فترة التهجير و آثارها على المستوى الشخصي و الإجتماعي و الإقتصادي و كل نواحي الحياة تقريبا و أشكال معاناتهم المختلفة و كمان عن رغبتهم المستمرة في العودة و مفاوضاتهم مع الدولة على مدار الأزمنة المختلفة كلمونا عن طباعهم و عاداتهم و تقاليدهم بالتفصيل و كانوا متحمسين جدا و كنا نحن سعداء و سجلت كل مجموعة جلستها كاملة ..
عدنا لأسوان و من بعدها لجزيرة سهيل ..إنتهى اليوم لكن الحماس مستمر من كل المجموعات عشان تلخص مقابلتها و تعرض على المجموعات الأخرى تجربتها و نتبادل الإستفادة صباح الغد إن شاء الله

صور 

كلام في التاريخ

الجمعة 23 يناير 2015 

تدوين : أمين أسامة – مريم دهب – بوش  عادل

DSC00867

الخطة الزمنية لليوم :

1- قعدة تعارف مع د/ زينب أبو المجد (دكتورة في تاريخ الشرق الأوسط في جامعة أوبرلين في اوهايو في الولايات المتحدة وأستاذ زائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة).

2 – اول وجبة الفطار 9- 10 صباحاً.

3- وصول أعضاء الورشة إلي قاعة المحاضرات ومحاضرة بعنوان ( التاريخ الاقتصادي الاجتماعي للفئات المهمشة  بصعيد مصر ) للدكتورة زينب أبو المجد الفنرة الاولى  من الساعة 10 إلي 12

4-عرض فيديو عن يوم وصول مشتركي الورشة ( إعداد يمنى الختام و محمد دسا).

5- استراحة لصلاة الجمعة.

6-استكمال المحاضرة ( فترة ثانية ) من الساعة 1 إلي 2:40

7-تناول الغداء.

8- استكمال المحاضرة ( فترة الثالثة ) من الساعة 4 إلي 7

9-  تناول وجبة العشاء.

…………………………………………………………………………………………………….

تناولت المحاضرة الحديث عن أنواع التاريخ ( تاريخ كلاسيكي –تاريخ حديث).

أولا التاريخ الكلاسيكي : يتمثل في فتوحات الملوك والرسل

وتطرقت د. زينب للحديث عن مصادر التاريخ التي يمكن الاطلاع عليها ومن أهمها :

  • خطط المقريزي والجبرتي و خطط علي مبارك, كتب الطبقات , مقدمة ابن خلدون,مثال : كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد.

وقد أشارت أن كافة المؤرخين العرب قد انحازوا لتاريخ الملوك والحكام والأحداث السياسية الهامة دون النظر لتاريخ الشعوب.

ثانيا  :التاريخ الحديث: ( القرن التاسع عشر والعشرون الميلادي )

الحديث عن تاريخ الدول القومية والدول ذات الحدود والتي تتمتع بلغة واحدة ورئيس واحد.

  • عرض فيديو عن يوم وصول المشتركين لبيت سهيل

———————————————————————————————–

 ( طرق كتابة التاريخ ) :

أولا التاريخ الكلاسيكي : كان التاريخ الكلاسيكي يتم جمعه وتدوينه عن طريق روايات شفهية موثوق فيها من قبل علماء وفقهاء. ولم يعتمد على نصوص موثقة.

ثانيا التاريخ الحديث : لا يمكن كتابة تاريخ حديث بدون وثائق.

مصادر التاريخ الحديث :

  1. وثائق وقرارات رسمية : لكتابة كتاب تاريخي على كل مؤرخ كتابة هامش عن مصدر المعلومة إلا لو فقرة تحليلية أو لو أحداث تاريخية معروفة للجميع.
  • القوانين الرسمية : يمكن الاطلاع عليها في دار الوثائق المصرية لكن بتصريح .
  1. مكاتبات رسمية : متمثلة في أوامر ومكاتبات محمد علي( حكم 40 سنة وتابع كل تفاصيل البلاد بنفسه )
  2. أحكام المحاكم الشرعية ( يتم فيها الحكم بأحكام الفقه الإسلامي ) : جميع وثائق المحكمة دار الوثائق
  3. أحكام المحاكم الحديثة : (قائمة على القانون الوضعي ): القضاة دارسين للحقوق( تم العمل بالمحاكم الشرعية مع المحاكم الحديثة حتى تم نزع اختصاصاتها تدريجيا.
  4. كتب الرحالة الأجانب : مثال للرحالة :المتدينون المسيحيون لزيارة الأماكن المقدسة –المتخصصين في اللغويات الشرقية – رحالة لغرض الاستشفاء

من أهم كتب الرحالة: كتاب عادات وشمائل أهل مصر

  1. مذكرات وسير ذاتية : مثل مذكرات أنور السادات
  2. شهادات وتاريخ شفهي
  3. أدب : روايات وشعر

مثل : روايات صنع الله إبراهيم ( ذات – نجمة أغسطس – إنسان السد العالي )

-إدريس علي (النوبي )

– الطيب صالح ( موسم الهجرة للشمال )

-أحمد فؤاد نجم

– تم أضافة  فيلم ( الناس والنيل  ليوسف شاهين )  و القاهرة 30 لصلاح أبو سيف

ومسلسل ( ليالي الحلمية ) و( زينب والعرش )

  1. أغاني التراث الشعبي ( مثل أغنية يا عزيز عيني )

أنواع التاريخ ( التاريخ الوصفي مقابل التاريخ التحليلي ) :

أولا التاريخ الوصفي : وصف الحدث كما هو دون تحليله.

ثانيا التاريخ التحليلي : طبقات التحليل : فردي – محلي – قومي – أقليمي –دولي.

اقترابات التحليل التاريخي : ماركسي ( من وجهة نظر الطبقات الاجتماعية  المختلفة ) – ليبرالي – ما بعد الكولوني –تحليل الخطاب (وعلاقات السلطة) – دراسات المهمشين.

  • من أهم الاقتراحات التي طرحت خلال هذه الفقرة : قراءة كتاب رجال الباشا لخالد فهمي.

تم مناقشة أحدى فصول كتاب د. زينب ( امبراطوريات متخيلة وثورات المهمشين في صعيد مصر )” ثورة شيوعية في صعيد مصر “.

– دارت المناقشة حول الحكاية التاريخية للنص ونوع التاريخ فيه وطبقات تحليله ومصادره.

في نهاية المحاضرة تم تقسيم أعضاء الورشة الى مجموعات وقامت كل مجموعة بفحص وقراءة بعض الوثائق التي ترجع للقرن التاسع عشر الميلادي ثم تم مناقشة الوثائق ومنها مكاتبات بين محمد علي وأحمد باشا طاهر وأخرى بين محمد علي وابنه وأخرى بينه وبين احد المهندسين.

كلاكيت اليوم الأول :)

لقطات من اليوم الأول :)

الخميس 22 يناير 2015

جزيرة سهيل، النوبة –  اسوان

تصوير ومونتاج: يمني الختام ومحمد دسا

صوت: محمد دسا ويمني الختام ومحمود عاطف

IMG_0421
جدول الأيام الأربعة الأولي من الورشة 
IMG_0424
مانيفستو اللا-مؤرخين
IMG_0422
مكتبة احكي يا تاريخ من كتب المشاركين

فريق ورشة اسوان

IMG_9227

زينب أبو المجد – أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة أوبرلين بأوهايو واستاذ زائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تعمل أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة أوبرلين بأوهايو واستاذ زائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام ٢٠٠٨، حصلت على الدكتوراة في التاريخ الاقتصادي-الاجتماعي والاقتصاد السياسي من جامعة جورجتاون بواشنطن، وبكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسة من جامعة القاهرة. أصدرت كتاب عن تاريخ صعيد مصر ومحافظة قنا على الوجه الخصوص يحمل عنوان: “إمبراطوريات متخيلة: تاريخ ثورات المهمشين في الصعيد.” تتناول الجلسة التحولات الاقتصادية-الاجتماعية التي حدثت في تاريخ مصر في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهي الحقبة  العثمانية ثم الكولونيالية الرسمية وغير الرسمية، وأهم المصادر الأرشيفية الموجودة في دار الوثائق المصرية والتي يمكن من خلالها دراسة هذا التاريخ، مع التركيز على صعيد مصر والطبقات المهمشة فيه.

علياء مسلم – تتخفى عليا مسلم في العمل الأكاديمي لكي تبرر جمع القصص واعادة سردها لتروي تاريخ الثورات المصرية كما لم تُروى من قبل. عملت عليا على جمع قصص وتجارب الحراك الشعبي وراء ثورة ١٩٥٢ . ويتضمن هذا قصص بناة السد العالي والنوبيين الذين هُُجِروا أثناء بنائه والمقاومة الشعبية في بورسعيد سنة ١٩٥٦، والسويس سنة ١٩٦٧. وتحكى قصص الخمسينيات والسيتينات من خلال الحواديت و ايضا الأغاني والأمثال الشعبية التي حفظت لتلك المجتماعات تجاربهم الخاصة أثناء الأحداث التاريخيه ليتذكروا ما نساه التاريخ. إستخدم هذا البحث في إعداد رسالة الدكتوراه والعديد من الورش ويستخدم الآن في إعداد مسرحية عن الموضوع نفسه. وتعمل عليا كمدرس مساعد في الجامعة الأمريكية إلى جانب اعدادها لورش عمل تبحث التاريخ الشفهي للحظات ثورية في صعيد مصر وخط القنال

نيرة عبدالرحمن –  اختارت نيرة ان تدرس العلوم السياسية لشغفها بالتاريخ وطريقة تدريسه فى البكالوريا الفرنسية. ركزت ابحاثها فى سنوات الجامعة ثم فى الماجيستير على التعليم، العمل الأهلى والمساحات البديلة التى يخلقها الشباب فى حياتهم اليومية. كما شاركت فى تأسيس مبادرة “ميدان التعليم” التى تهدف الى خلق مساحة للعاملين والمهتمين بالتعليم لمشاركة المعارف والخبرات ومناقشة حلول مبتكرة لمشاكل التعليم. ظل اهتمامها بالتاريخ موجود خاصة بان يتم توثيق سردياته المختلفة، السرديات غير الموجودة فى كتب التاريخ لكن فى حكايات من عاشوا تلك الأحداث، فى اغانيهم وفى الأرشيف. لذلك تشارك فى اعداد هذه الورشة لبحث التاريخ الإجتماعى والسياسى لصعيد مصر من خلال المصادر المختلفة واعادة سردها.

يحيى شوكت – باحث في شئون العمران. تخصص يحيى لمدة تسع سنوات في قراءة الماضي من خلال التغيرات المعمارية والعمرانية والجغرافية التي طرأت علي منطقة تراثية عبر القرون، وساهم في دراسات لهضبة أهرامات الجيزة، وجبانة أبيدوس بسوهاج ومنطقة صان الحجر بالشرقية، ومنطقة الفسطاط في القاهرة، ومثل مصر فى بينالى فينيسيا للعمارة عام 2008 بفيلم قصير يروى حياة مبنى، من بنائه حتى هدمه. اتجه يحيى لبحث علاقة العدالة الاجتماعية بالعمران خلال السنوات الأخيرة حيث أسس مدونة وزارة الإسكان الظل عام 2008، ومبادرة الحق في السكن عام 2012 وكان مسئول ملف حقوق الأرض والسكن بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية بين عامي 2013 و2014

تامر عيسى – مخرج ومنتج أفلام وثائقية  ولد ٨ يناير ١٩٨٤ بمدينة السويس ، عام ٢٠٠٠ إنتقل للإقامة بالقاهرة ، درس الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون بجامعة مصر للعلوم والتكنولوچيا وتخرج عام ٢٠٠٥ ، وخلال هذه الفترة درس السينما بقصر السينما ، ودرس الموسيقي في العديد من ورش العمل مع الموسيقار فتحي سلامة. عمل خمس سنين في مجال الإدارة الثقافية وتنظيم المهرجانات السينمائية والموسيقية ، ثم عمل مصور فوتوغرافي محترف في العديد من المجلات والجرائد المصرية وإشترك في تلك الفترة في ستة معارض جماعية ، ثم إنتقل في الفترة من  ٢٠٠٧ حتي ٢٠١١ للعمل بالسينما في عدة وظائف منها مساعد مخرج ومدير إنتاج ومنتج منفذ في حوالي عشرون فيلم (طويل وقصير – روائي وتسجيلي).

٢٠١١ قام بتأسيس شركة بورتوفيق للإنتاج السينمائي وقام من خلالها بإنتاج وإخراج العديد من الأغاني المصورة والأفلام الوثائقية التي تدور قصصها حول موسيقيين التراث الموسيقي المصري من موسيقي النوبة إلي أمازيغ سيوة مروراً بحكائى السيرة الهلالية والمداحين الصوفيين بصعيد مصر وجماعات الزار المصرية السودانية وغجر الدلتا، ومهتم بتوثيق حواديت وخبرات حراس هذا الموروث الموسيقي وكنوزهم النابعة من الثقافة المصرية الأصيلة تمهيداً لنقلها لأجيال موسيقيين أخرين

٢٠١٣ أدرك أهمية أن يساعد في نقل تجربة حرفية صناعة الأفلام الوثائقية لأجيال أخري في محافظات مصر لكي يوثقون حكايات ناسهم ، فقام بتأسيس مدرسة بورتوفيق للسينما الوثائقية للأطفال والشباب في مرحلة الدراسة الإعدادية والثانوية والجامعة ، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الچيزويت والفرير بالمنيا وبقرية نصر النوبة بأسوان وحصل للمدرسة علي جائزتي مبادرون مصر والمجلس الثقافي البريطاني لعام ٢٠١٣

حسن الجريتلي – مخرج مسرحي عمل أيضاً في مجال السينما ، وأسس فرقة الورشة سنة 1987 وهى فرقة تنتج أعمالاً مسرحية معاصرة. وقد استلهمت الحياة اليومية في مصر( حلاوة الدنيا! ) بعد أن تفاعلت لسنوات عديدة مع الثقافات الشعبية التي سبقت دخول نموذج المسرح الغربي إلى مصر   ( غزير الليل – غزل الأعمار ) بالإضافة إلى إنتاج عدد من الدرر التي أنتجها المسرح المصري في تاريخه القصير ( رصاصة في القلب – أوبريت أيام العز ) .وقد سعت الورشة إلى تطوير مجال ثقافي بديل من خلال التنشيط وتطوير الشبكات المستقلة بالتعاون مع آخرين في مصر والعالم العربي وأبعد.

شادي عاطف – شادي عاطف من مواليد الدرب الأحمر، ولد في الثامن عشر من أكتوبر عام 1980. بدأ مشواره الأدبي بالكتابة الشعرية متجولاً بين النظم والنثر، ثم تحول منها إلي المسرح، فكتب له، وأخرج، حتى ألتحق بفرقة الورشة المسرحية في نهاية 2006 فتحولت اهتماماته من خلالها للكتابة الدراماتورجية وللتنشيط في مجال الكتابة الأبداعية. ومن خلال رحلته للتنقيب عن عناصر التكوين المسرحي تأثر بفن الحكي و بالأدب الشفهي وانشغل بجمعه وتوثيقه وكتابته وتدريب الفئات المختلفة للقيام بذلك.

أحمد غربية – أحمد غربية حصل على بكالوريوس العلوم الإدارية ثم نال درجة الماجستير في تقنية المعلوماتية للأعمال في 2003، و شغل أدوارا في وظيفة إدارة تقنية المعلومات و الاتصالات في عدة منظمات قبل أن يقرر العمل مستقلا استشاريا للمعلوماتية و التركيز على المبادرات و المؤسسات القاعدية، و هو يساعد كل صاحب مشروع طموح أو قضية على أن يستخدم الحواسيب و الإنترنت بأفضل ما يمكن. مهتم بمسائل المحتوى العربي، و الحفظ و أرشفة الإنتاج الرقمي، و برقمنة الإنتاج الثقافي في الوسائط التقليدية؛ داعيا بالتواكب مع ذلك إلى الرخص الحرة للمحتوى، و البرمجيات الحرة، و الصيغ و المعايير المفتوحة. في مدونته [zamakan.gharbeia.org] التي ينشر فيها منذ 2003 يتناول موضوعات الكتابة التقنية بالعربية، إلى جانب تقنيات العربية في السياقات المعاصرة، و موضوعات أخرى عديدة متنوعة في مجال اهتماماته التي منها البيئة، و الحقوق المدنية، و مسائل الخصوصية و الأمان في النطاق الرقمي اللذان يقدم تدريبات متعلقة بهما للناشطين و الصحافيين و الحقوقيين و كل من يهتم! كما أنه “لغوي هاوٍ”، أراد في الأصل بأن يكون أنثروبولوجيا، و لا يزال يداعبه حلم الطفولة بأن يكون رائد فضاء.

المشاركين في ورشة أسوان

محمد دسا – النوبة
إسلام فرح – النوبة
بوش عادل – أسوان
يسرى عادل – أسوان
قسمة محمد – أسوان
محمود أحمد – أسوان
أحمد عبد الحميد – إدفو
صفاء يوسف – الأقصر
أمين أساما – قنا
جهاد عبدالواحد – سهاج
كارول نبيل – المنيا
شيماء حجازي – المنيا
مينا عبدالمالك – بني سويف
نرمين الشريف – القاهرة
مصطفى محيي – القاهرة
يمنى الختام – القاهرة
محمود عاطف عيد – الغربية/القاهرة
مريم دهب  الإسكندرية
ياسمين بيومي – المنصورة
أحمد الجيزي – بورسعيد