وبدأ البحث في الاسكندرية من البحر

كانت نقطة انطلاقنا البحر. فاستأجرنا يخت ومكثنا بين شقي موانيء اسكندرية.

تصوير: يمني الختام
تصوير: يمني الختام

وكان لبعضنا مغامرة اخري للوصول الينا كما توضح الصورة :)

تصوير: محمد حسني
تصوير: محمد حسني

اتعرفنا علي بعض واحنا في اليخت وكل مشارك\ة ومنظم\ة اتكلم\ت عن مشاريعها وليه اختارت تضم علي رحلة البحث دي. واتكلمنا عن هدف الورشة وبعدين اتكلمنا عن الجدول خلال الايام اللي جاية.

بعد ما اتعرفنا علي بعض رجعنا علي البر و بدأنا جولة مع علاء خالد عشان نتعرف علي اسكندرية بدأناها من عند ميدان المنشية مرورا بشارع فؤاد ومسرح سيد درويش لحد كوم الدكة. شفنا فيها الطبقات المختلفة لتاريخ اسكندرية خاصة الفترة اللي ما بعد احتلال الانجليزي في ١٨٨٢.

MOH_1163MOH_1205

إلى الإسكندرية بحثاً عن…

إلى الإسكندرية بحثاً عن…

(١٨٨٠-١٩٢٥)

Alexandria Poster

الورشة دي نقطة انطلاقها البحر.

تخيّل/ي خريطة العالم مقلوبة. الجنوب فوق والشمال تحت، ولحظة تاريخية فيها حركة هجرة متواصلة عبر البحر المتوسط من الشمال للجنوب.

في الورشة دي هنستكشف إسكندرية – والعالم من خلالها – في لحظة كان فيها حركة الناس – والأفكار والخيال – عبر البحور أكثر سلاسة من عالمنا الحالي. العالم قبل الحرب العالمية الأولى ما كانتش لسّة اتشكلت له الملامح والحدود اللي نعرفها دلوقتي، الباسبورتات والتأشيرات مكانتش لسا اتفعلت، والمشاريع الاقتصادية الكبرى (زي حفر قناة السويس) خلقت نشاط اقتصادي في المنطقة جذب العمالة من جميع أنحاء العالم. وازدهار حركة السفن سهّل الحركة لكل من جاء هرباً من ظروف معيشية سيئة، أو استسلم لنداء البحر، حالماً بحياة أفضل على البرالتاني.

إسكندرية في اللحظة دي مثلت نقطة التقاء للعديد من الشخصيات والحركات الثقافية والفنية اللي ساهموا في خلق مساحات جديدة يناقشوا فيها خواطر وأحلام لعوالم بديلة. هنتتبع خيوط الشخصيات دي، منهم اللي جاء هرباً من صراعات أهلية في جبل لبنان (بلاد الشام)، أو قمع سياسي في بلاد جنوب إيطاليا، أو فقر بيّن في بلاد أوروبية أخرى. هندرس نقاط الالتقاء بالمجتمع السكندري ع المواني والقهاوي والمسارح. لقاءات شكلت حركة مسرح جديدة – خلقت من خشبة المسرح مساحة للانخراط في عوالم بديلة، ولقاءات ساهمت في طباعة أول أعداد جرائد ومجلات في مصر لمناقشة أيديوليجيات مختلفة ومنظومات اقتصادية أكثر إنصافاً للمجتمع الأكبر.

التاريخ بيحكيلنا كتير عن إسكندرية القرن ال١٩ وال٢٠ من خلال قصص “عرابي” و”مصطفى كامل” و”سعد زغلول” وتعاملهم مع ظروف القمع والنهضة بالبلاد. مع نظرة أدق وأقرب للحظة بتظهرلنا أسامي أخرى زي “بيرم التونسي” و “فرح أنطون” و”إنريكو بيا” و”ماريا سبيتيري” وغيرهم – وتحدياتهم الشخصية للخروج من ضيق الحال من خلال مساحات مشتركة خلقوها بأنفسهم.

هنعمل إيه؟

في الجزء الأول من الورشة هنفرز النصوص المسرحية، نسمع أغانيها ونقرا في الجرايد عن ردود فعل الجمهور ليها. وهنتصفّح الجرايد المختلفة (الساخرة والهزلية والسياسية) ونحلل استراتيجياتهم العديدة (من لغة وكاريكاتور ومونولوجات) للوصول لجمهور أوسع. هندرس مقتطفات من حياة شخصيات مختلفة التقوا في المساحات دي من خلال جوابات ومذكرات وأدبيات ومحاضر مجالس أحكام. ومن خلال كل هذه القراءات هنناقش المنهجيات البحثية المختلفة – أهمية الأدب والأغاني والمطبوعات – كمصادر لقراءة تاريخ اجتماعي وأكثر إنسانية.

في الجزء التاني من الورشة هنستكشف كيفية إعادة طرح كل هذه القصص والأحداث لجمهور أوسع وإحياء اللحظة في شوارع المدينة. بعد اختيار موضوعات معيّنة، هنقسّم نفسنا لورشة مسرح مع “سلام يسري” و ورشة كوميكس وثائقية مع “لينا مرهج“.

وأخيرا هنشتغل كلنا مع “نرمين الشريف” على خلق خريطة اجتماعية ترسم خيوط حركة البني آدميين والأفكار عبر البحار وفي المساحات الثقافية والاجتماعية في المدينة. خريطة تعكس حكايات وتجارب ومساحات بديلة في لحظة قاوم فيها العديد من الأفراد طغيان نظام عالمي اقتصادي وسياسي هدد وجودهم وحرياتهم الشخصية.

مين ممكن يشارك؟

الباحثين والباحثات، الصحفيين والصحفيات ، الفنانين والفنانات :)

ومش لازم تكون/ي باحث/ة أكاديمي/ة أو مؤرخ/ة عشان تهتم/ي بالتاريخ. معيار الاختيار الأساسي هو الشغف بالتاريخ والاستعداد للمساهمة والالتزام التام بمواعيد الورشة من الأحد 17 إبريل لغاية السبت 23 أبريل 2016

أولوية الاختيار للمتقدمات والمتقدمين المقيمين في الإسكندرية، مع تخصيص عدد من الأماكن المحدودة للراغبين في المشاركة من المحافظات الأخرى (على أن يتحملوا/يساهموا في تكاليف المعيشة والسفر).

نقدم إزاي؟

للتقديم يرجى ملئ وإرسال هذه الإستمارة في موعد أقصاه الخميس ٣١ مارس

اعلان ورشة اسكندرية – الي الاسكندرية بحثاً عن …

هنعمل إيه؟

في الجزء الأول من الورشة هنفرز النصوص المسرحية، نسمع أغانيها ونقرا في الجرايد عن ردود فعل الجمهور ليها. هنتصفّح الجرايد المختلفة (الساخرة والهزلية والسياسية) ونحلل استراتيجياتهم العديدة (من لغة وكاريكاتور ومونولوجات) للوصول لجمهور أوسع. هندرس مقتطفات من حياة شخصيات مختلفة التقوا في المساحات دي من خلال جوابات ومذكرات وأدبيات ومحاضر مجالس أحكام. ومن خلال كل هذه القراءات هنناقش المنهجيات البحثية المختلفة – أهمية الأدب والأغاني والمطبوعات – كمصادر لقراءة تاريخ اجتماعي وأكثر إنسانية.

في الجزء التاني من الورشة هنستكشف كيفية إعادة طرح كل هذه القصص والأحداث لجمهور أوسع وإحياء اللحظة في شوارع المدينة. بعد اختيار موضوعات معيّنة، هنقسّم نفسنا لورشة مسرح مع “سلام يسري” و ورشة كوميكس وثائقية مع “لينا مرهج“.

وأخيرا هنشتغل كلنا مع “نرمين الشريف” على خلق خريطة اجتماعية ترسم خيوط حركة البني آدميين والأفكار عبر البحار وفي المساحات الثقافية والاجتماعية للمدينة. خريطة تعكس حكايات وتجارب ومساحات بديلة في لحظة قاوم فيها العديد من الأفراد طغيان نظام عالمي اقتصادي وسياسي هدد وجودهم وحرياتهم الشخصية.

مين ممكن يشارك؟

الباحثين والباحثات، الصحفيين والصحفيات ، الفنانين والفنانات :)

ومش لازم تكون/ي باحث/ة أكاديمي/ة أو مؤرخ/ة عشان تهتم/ي بالتاريخ. معيار الاختيار الأساسي هو الشغف بالتاريخ والاستعداد للمساهمة والالتزام التام بمواعيد الورشة من الأحد ١٧إبريل لغاية السبت٢٣ أبريل ٢٠١٦

أولوية الاختيار للمتقدمات والمتقدمين المقيمين في الإسكندرية، مع تخصيص عدد من الأماكن المحدودة للراغبين في المشاركة من المحافظات الأخرى (على أن يتحملوا/يساهموا في تكاليف المعيشة والسفر).

رسوم التقديم 200 جنيه

تم تنظيم هذه الورشة بالتعاون مع مؤسسة جدران للفنون والتنمية

للتقديم يرجي مليءهذه الاستمارة قبل الخميس 31 مارس 2016

تم غلق التقديم 

فريق ورشة اسكندرية – الي الإسكندرية بحثاً عن …

فريق العمل (حسب ترتيب ظهورهم في الورشة)

عليا مسلم تتخفى عليا مسلم في العمل الأكاديمي لكي تبرر جمع القصص واعادة سردها لتروي تاريخ الثورات المصرية كما لم تُروى من قبل. عملت عليا على جمع قصص وتجارب الحراك الشعبي وراء ثورة ١٩٥٢ . ويتضمن هذا قصص بناة السد العالي والنوبيين الذين هُُجِروا أثناء بنائه والمقاومة الشعبية في بورسعيد سنة ١٩٥٦، والسويس سنة ١٩٦٧. وتحكى قصص الخمسينيات والسيتينات من خلال الحواديت و ايضا الأغاني والأمثال الشعبية التي حفظت لتلك المجتماعات تجاربهم الخاصة أثناء الأحداث التاريخيه ليتذكروا ما نساه التاريخ. إستخدم هذا البحث في إعداد رسالة الدكتوراه والعديد من الورش ويستخدم الآن في إعداد مسرحية عن الموضوع نفسه. كما قامت عليا ببحوث أخرى لقراءة لحظات منسية في تاريخ مصر الحديث كالإحتجاجات في بر مصر بين ١٩١٧ و ١٩١٩ والحركة الأناركية في الإسكندرية في آواخر القرن ال١٩ من خلال الأغاني والأعمال المسرحية والمنشورات والمطبوعات في تلك اللحظات. وتعمل دائماً على إستكشاف طرق مبتكرة لطرح تلك السرديات التاريخية البديلة والمنسية لأوسع دوائر إجتماعية ممكنة من خلال الكتابة والمسرح والورش. وتعمل عليا كمدرس مساعد في الجامعة الأمريكية وفي مركز القاهرة للعلوم الإجتماعية والثقافية (CILAS)  إلى جانب اعدادها لورش عمل تبحث التاريخ الشفهي للحظات ثورية في صعيد مصر وخط القنال وحالياً بالإسكندرية

سارة رفقي سارة رفقي كاتبة وقَيّمة (curator) في مجال الفن المعاصر. كانت شريك مؤسس لبيروت، مساحة للفنون  بالقاهرة (2012-2015). شغلت منصب قَيّم مشارك لبينالي يوج ياكرتا الثاني عشر (2013)، كانت قَيّمة بتاون هاوس بالقاهرة (2009-2011)، وشاركت بالعمل مع دوكومنتا ١٣ (2012). شاركت في الإدارة والتدريس بماس الإسكندرية مع الفنان وائل شوقي (2010-2012) وكانت أستاذ مساعد في تاريخ الفن ودراسات النقد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (2010). حررت العديد من المقالات وبعض الكتب عن الفن المعاصر في العالم العربي. تسعى حاليا لدرجة الدكتوراه في مجال التاريخ والنقد والنظريات فالفنون من معهد مساتشوستس للتكنولوجيا وهي زميلة في برنامج الاغاخان للعمارة الاسلامية بذات المعهد. ساهمت سارة في تصميم وإعداد ورشة إسكندرية

نيرة عبدالرحمن اختارت نيرة ان تدرس العلوم السياسية لشغفها بالتاريخ وطريقة تدريسه فى البكالوريا الفرنسية. ركزت ابحاثها فى سنوات ، السرديات الجامعة ثم فى الماجيستير على التعليم، العمل الأهلى والمساحات البديلة التى يخلقها الشباب فى حياتهم اليومية. كما شاركت فى تأسيس مبادرة “ميدان التعليم” التى تهدف الى خلق مساحة للعاملين والمهتمين بالتعليم لمشاركة المعارف والخبرات ومناقشة حلول مبتكرة لمشاكل التعليم. ظل اهتمامها بالتاريخ موجود خاصة بان يتم توثيق سردياته المختلفةغير الموجودة فى كتب التاريخ لكن فى حكايات من عاشوا تلك الأحداث، فى اغانيهم وفى الأرشيف. لذلك تشارك فى اعداد هذه الورش لبحث التاريخ الإجتماعى والسياسى لصعيد مصر وبورسعيد، والإسكندرية من خلال المصادر المختلفة واعادة سردها. ستركز ابحاثها في الفترة القادمة علي التاريخ الشعبي للتهجير في مصر.

ماجدة مجدي درست الأدب الإنجليزي في جامعة الإسكندرية وتخرجت منها في عام ٢٠١١. عملت كمترجمة حرة ومنسقة ثقافية في عدة مشاريع مستقلة. تهتم بالتعليم البديل، وهو ما جعلها تمكث في نويبع لمدة عامين لتعمل في مدرسة بساطة. هوسها بالأنثروبولجيا وتاريخ الشعوب هو ما قادها إلى مجموعة “احكي يا تاريخ”. شاركت في ورشة بور سعيد في يناير وكان بحثها الأساسي عن السينمات وموسيقى السمسمية وتم رفعها على الخريطة الإجتماعية التي كانت جزء من الورشة. يرجع ذلك لإهتمامها بالتاريخ الثقافي والفني للمدينة من أصعدة مختلفة لأن من خلال الوسائط المختلفة نستطيع ان نتعرف أكثر عن حال ووضع المدينة بتفاصيل ادق يغفلها التاريخ السياسي الرسمي. ساهمت ماجدة في البحث والإعداد للورشة

حسين الحاج ولدٌت قاهري النشأة والمقام، لكني سكندري الهوى. لذلك ترددت بمزاجٍ هوائي بين صنوف الأدب وضروب الفن، فما هويت إلا كل نشاط لعبي. جئت إلى الأسكندرية بحثًا عن ماضٍ فائر بأضواء الأمسيات المسرحية وضجيج الليالي العمالية.ساهم حسين في البحث والإعداد للورشة

مريم دهب مهتمة بتأمل ودراسة الكون والطبيعة وكل ما يصنعه الانسان,مهتمة باستكشاف كل ما يحيي الأدراك والخيال من فنون يدوية, سمعية و بصرية. دارسة للنحت الخزفي لعلاقة الإنسان بالطين والطبيعة. محبة لطاقة الجمع في الغنا والخلق الجماعي شاركت في مشروع كورال من2011 وفي ورشة وعروض حكي”فيتامينات”مع بيت الحواديت. مهتمة برسوم وحكايات الأطفال وصناعة العرائس. شاركت في ورشة طبق حقوقك مع المركز العربي للأوريجامي لتعريف الأطفال بحقوقهم. بحب التوهة في الشوارع دايما فيها حكايات ورؤية جديدة. تجربة ورشة أصوات للمدينة مع نسيم الرقص اعادت استكشاف السمع بجانب الرؤية. في2011 انضمت لمشروع “الشوارع حواديت”-احد مشاريع مجموعة كلمة الثقافية- بالبحث وتبادل الافكار مع فريق العمل اتسعت الرؤية على مدينة الإسكندرية, تاريخ الشوارع وحكايات الناس. المشاركة في ورشة احكي يا تاريخ في أسوان كانت تجربة فارقة وأعادت تأكيد أمنية وحلم شخصي بالرجوع للحياة في النوبة وطني الذي لم احيا فيه. تتطورالأمنية والحلم لعمل مدرسة فنية فيها ورش ومسرح عرائس متجول بين قرى النوبة. ساهمت مريم في بحث وإعداد الورشة

يمنى الختام 
عملت في الكثير من المبادرات و المنظمات التنموية منذ عام 2007 حتى عام 2014 عندما قررت ان تبحث حول شغفها بالحكي و التوثيق و التاريخ الشفهي و الأرشيف. تحب السفر و التيه في الحدائق العامة. تعمل الآن على البحث في تاريخ عائلتها و عائلات أخريين عن ماهية الهوية في ظل التغييرات التى مرت بها مصر. وكانت مسؤولة عن توثيق ورشة احكي يا تاريخ في النوبة وبورسعيد وستقوم بمهام التوثيق في ورشة الأسكندرية ايضا.

علاء خالد ولد بالإسكندرية عام 1960 وتخرج من كلية العلوم قسم كيمياء حيوية- جامعة الإسكندرية عام 1982. له سبع مجموعات شعرية منهم “الجسد عالق بمشيئة حبر” (1990 ، دار شرقيات) و”تصبحين على خير” ( دار شرقيات – 2007 ) و”لمرة واحدة” ( دار شرقيات – 2015). كما صدرت له رواية عام 2009 من دار الشروق  بعنوان” ألم خفيف كريشة طائر تتنقل بهدوء من مكان لآخر”. له ثلاثة كتب نثرية، تدور حول السفر، أولها صدر عام 1995 تحت عنوان “خطوط الضعف” وهو عبارة عن تداخل بين سيرة الكاتب وسيرة واحة سيوة التى تقع على مسافة 700 كيلو متر ناحية الغرب من الإسكندرية . بالإضافة ل جريدة” المسافر” صدر  عن رحلة ما بين مارسيليا والإسكندرية- 2002. وصدر له في 2016 كتاب ” أكتب إليكِ من بلد بعيد” (دار الشروق). يكتب فى الصحافة منذ عام 2007 مابين جرائد: الوفد – البديل – أخبار الأدب، الأخبار المصرية- التحرير، بوابة الحضارات التابع لمؤسسة الأهرام. ينشر ويحرر مجلة “أمكنة” مع الفنانة والمصورة الفوتوغرافية سلوى رشاد. والمجلة صدر أول عدد منها سبتمبر1999 وهى مجلة تعنى بثقافة المكان، وقد صدر منها إحدى عشر عددا حتى الآن، والعدد الأخير يدور محوره حول” مسارات الثورة”.

إيلينا كيتي مؤرخة مهتمة بالشرق الأوسط، متخصصة في تاريخ الثقافة المصرية الحديثة، ومترجمة الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإيطالية. تعمل حاليا  في جامعة أوسلو كباحثة بعد الدكتوراة. حصلت على درجة الدكتوراه  من جامعة مارسيليا في فرنسا (مؤسسة IREMAM) مع رسالة حول المجالات الأدبية في مدينة الإسكندرية بين نهاية القرن التاسع عشرة ونصف القرن العشرين.  في إطار هذه البحوث قارنت الإنتاج الأدبي السكندري بااللغة العربية وبعدد من اللغات الاوروبية، حتى تحلل تكوين مفاهيم مثل “مواطنة عالمية” / “كوزموبوليتانيا” من جهة تأريخية.

سلام يسري هو فنان تشكيلي و كاتب و  مخرج مسرحي. أسس فرقة الطمي المسرحية في عام  ٢٠٠٢، كما أسس مشروع كورال في مايو  ٢٠١٠  و مهرجان “كوبو مستقل” في يناير ٢٠١٢منذ عام 2004 و بعد تخرجه في كلية الفنون، عمل في مجال الثقافة و الفنون. بدأ كمعيد بقسم التصويربكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان. كما عمل كمدير لقاعة عرض و مكتبة فنون في ٢٠٠٥. عمل أيضاً بمجال الدعاية و الإعلان كرسام. كما عمل كمدير لعمليات مكتب شركة إيقاع للتوزيع و الإنتاج الموسيقي بالقاهرة.له تجارب عِدّة في الأفلام التسجيلية و الروائية القصيرة و الأغاني المصورة. سيقوم سلام بورشة المسرح في الإسكندرية

لينا مرهج (دكتوراه)  حكواتية البصرية وخبيرة في السرد والدراسات البصرية. درست سابقا في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، وقدمت ورش عمل فيالرسوم المتحركة، والرسم التوضيحي، والقصص المصورة (الكومكس) و كتب الاطفال. فيلمها الرسوم المتحركة  “رسم الحرب” (2002)  وكتابها المصور “كمان سنة” ( 2009) وكتابها مربى ولبن (2011)  حازوا جوائز دولية. كما ان لينا مؤسسة عضو مشارك ومساهم  في السمندل الجمعية اللبنانية لرعاية القصص المصورة. ستقوم لينا بورشة الكوميكس الوثائقية في الإسكندرية

نرمين الشريف درست نرمين​ التصميم المعماري في كلية الفنون الجميلة و تخرجت منها في 2012. مهتمة بتاريخ العمارة و المدن و تمثيلها عبر الرسم و الوصف. كما تهتم بآليات إنتاج المعرفة و أثر الوسيط(الكلمة، الصورة، الرسم..) عليها. عملت في مجال التنمية العمرانية المستدامة لعامين.الآن، بجانب عملها في المجال الأكاديمي تقوم بتحضير رسالة ماجيستير عن الصور المختلفة للمدينة عن طريق خرائطها. قامت نرمين بإدارة ورشة صناعة الخرائط الإجتماعية (لتعكس الذكريات والتجارب عبر الأزمنة في شوارع وميادين المدينة) في ورشة “احكي يا تاريخ” ببورسعيد لتصمم مع المشاركين بالورشة “خريطة حكاوي وصور أهالي بورسعيد”. ستقوم نرمين بتيسير ورشة الخرائط الإجتماعية في الإسكندرية

مؤسسة جدران للفنون والتنمية مؤسسة جدران للفنون والتنمية هي تجمع لمجموعة من الفنانين: التشكيليين، الكتــَّاب، مصوري الفوتوغرافيا، صانعي الأفلام، المسرحيين والموسيقيين، الذين دفعهم ما يمكن أن نطلق عليه إحساسهم بالمسئولية الاجتماعية للفنان، إلى ترك مساحات العرض التقليدية والإتجاه نحو تفعيل الممارسة الفنية، واتصال الفنانين بكافة فئات المجتمع، سعيـًا نحو دعم التغيير الاجتماعي الإيجابي، وكإتجاه فني يعمل على تطوير آليات الفنون المعاصرة لتخرج من جمودها نحو تنمية ممارسات فنية معاصرة تسعي إلى دمج وإشراك أفراد المجتمع في كافة مراحل العملية الفنية

نحن نتطلع إلى مجتمع يتمتع بحياة ثقافية و فنية غنية ، و قدرة عالية على استثمار موارده لتطوير نفسه بشكل مستدام ، ولتوسيع آفاقه و الانفتاح على ثقافات و مجتمعات أخرى . مجتمع يعيش أعضاؤه في بيئة جمالية تمكنهم من تحقيق إمكاناتهم الفنية لكي يطوروا حياتهم و صولاً لمستقبل أفضل . لمزيد من المعلومات عن جدران برجاء زيارة الرابط www.gudran.com    

نظمت هذه الورشة بالشراكة مع مؤسسة جدران